الصفحة الأولى > العالم

تعليق: حان الوقت للنهوض بالتواصل بين دول الاسيان وتعجيل عملية بناء المجموعة

14:15:32 29-10-2010 | Arabic. News. Cn

هانوي 29 اكتوبر 2010 (شينخوا) افتتح قادة رابطة دول جنوب شرق اسيا (اسيان) القمة الـ17 للرابطة في العاصمة الفيتنامية هانوي يوم الخميس باعتماد "خطة العمل الرئيسية حول التواصل بين دول الاسيان" والتي ترسي استراتيجية جريئة وطويلة الامد لتحسين الترابط المادي والمؤسساتي والشعبي بالمنطقة.

وتهدف الخطة الى تعزيز الترابط بين اعضاء الاسيان وكذا بين الرابطة وشركاء الحوار مثل الصين واليابان وجمهورية كوريا، عن طريق اعطاء القطاع الخاص في المنطقة دورا اكبر في تنمية الاقتصادات المحلية.

وتتضمن الخطة ما يزيد على 700 مشروع وبرنامج باستثمارات تصل قيمتها الى زهاء 380 مليار دولار امريكي، وفقا للامين العام للاسيان سورين بيتسووان.

وقال سورين لوكالة انباء ((شينخوا)) قبل افتتاح القمة الـ 17 للاسيان، "نأمل بالفعل ان تكون هناك مشاركة فيما يتعلق بكل من المساهمات والاستثمارات المتبادلة بين القطاعين العام والخاص".

ظلت فكرة بناء "مجموعة الاسيان" تراود اعضاء الرابطة متعددة الاطراف طويلا اذ تصب في المصالح الرئيسية لشعوب دول الرابطة. وكانت القمة الرابعة للرابطة، والتي عقدت عام 1992، قد شهدت طرح فكرة اقامة منطقة للتجارة الحرة للمرة الاولى. وبعد الازمة المالية الاسيوية التي اندلعت اواخر تسعينيات القرن الماضي، ادرك قادة الاسيان انه من اجل ضمان امن واستقرار المنطقة لابد من تعزيز التعاون في مجالات السياسة والاقتصاد والامن والثقافة الاجتماعية . ومن ثم اتت فكرة اقامة "مجموعة الاسيان" على غرار الاتحاد الاوروبي.

اعلنت الاسيان عام 2003 انه من المقرر اتمام عملية بناء "مجموعة الاسيان"، التي تتألف من ثلاثة اعمدة رئيسية هي المجموعة الامنية والمجموعة الاقتصادية والمجموعة الاجتماعية الثقافية، بحلول عام 2020. وفي عام 2007 قررت الرابطة تقديم الموعد النهائي لاتمام بناء المجموعة من عام 2020 الى عام 2015.

وينص ميثاق الاسيان، الذي اصبح ساري المفعول عام 2008 ويمثل القاعدة القانونية لبناء مجموعة الاسيان، على ان المجموعة لابد ان تتألف من الاعمدة الثلاثة سالفة الذكر، وتحدد هدفا واحدا وهوية واحدة وصوتا واحدا لجميع دول الرابطة، وتمكن تلك الدول من مواجهة التحديات المستقبلية.

وبلا شك يؤدي شعار ((10دول وصوت واحد)) الى النهوض بالوضع الدولي لاعضاء الاسيان، ومعظمهم من الدول النامية، كما يعزز حق هذه الدول في الاعراب عن موقفها ازاء الشئون الدولية، ويجعلهم قوة صاعدة يصعب تجاهلها. ومن ثم تتوافر بيئة مميزة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية لدول الاسيان بما يفيد نحو 600 مليون نسمة.

   1 2   

ألصق عنوان البريد الإلكتروني لصديقك في الفراغ اليمين لإرساله هذه المقالة العودة الى الأعلى